<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>Wael Merza&#039;s Blog</title>
	<atom:link href="http://wmerza.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://wmerza.wordpress.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Mon, 14 Dec 2009 04:13:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='wmerza.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>Wael Merza&#039;s Blog</title>
		<link>http://wmerza.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://wmerza.wordpress.com/osd.xml" title="Wael Merza&#039;s Blog" />
	<atom:link rel='hub' href='http://wmerza.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>التجربة التركية والعرب: لعنةٌ أم خطوة على طريق الخلاص</title>
		<link>http://wmerza.wordpress.com/2009/12/11/turkey1/</link>
		<comments>http://wmerza.wordpress.com/2009/12/11/turkey1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Dec 2009 15:57:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Wael Merza</dc:creator>
				<category><![CDATA[التجربة التركية]]></category>
		<category><![CDATA[أردوغان]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء التركي]]></category>
		<category><![CDATA[رجب طيب أردوغان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://wmerza.wordpress.com/?p=9</guid>
		<description><![CDATA[منذ بضعة أعوام، افتتح رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان في أنطاليا بجنوب تركيا ما أُطلق عليه واحة العبادة أو حديقة الأديان. وهي مُجمعٌ كبيرٌ من دور العبادة للأديان الثلاثة فيها مسجدٌ وكنيسةٌ وكَنيس (معبد يهودي). جاء الافتتاح بحضور رجال دين من الأديان الثلاثة.. وذكر أردوغان في خطابه الافتتاحي أن هذا هو ثالث مجمع من [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=wmerza.wordpress.com&amp;blog=9297449&amp;post=9&amp;subd=wmerza&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align:right;">
<div id="attachment_14" class="wp-caption aligncenter" style="width: 310px"><a href="http://wmerza.files.wordpress.com/2009/12/v2.jpg"><img class="size-medium wp-image-14" title="Erdogan and Turkey" src="http://wmerza.files.wordpress.com/2009/12/v2.jpg?w=300&#038;h=200" alt="Turkey" width="300" height="200" /></a><p class="wp-caption-text">http://www.flickr.com/photos/charlesfred/2173284912/sizes/m/</p></div>
<p style="text-align:right;">منذ بضعة أعوام، افتتح رئيس الوزراء التركي رجب الطيب أردوغان في أنطاليا بجنوب تركيا ما أُطلق عليه واحة العبادة أو حديقة الأديان. وهي مُجمعٌ كبيرٌ من دور العبادة للأديان الثلاثة فيها مسجدٌ وكنيسةٌ وكَنيس (معبد يهودي). جاء الافتتاح بحضور رجال دين من الأديان الثلاثة.. وذكر أردوغان في خطابه الافتتاحي أن هذا هو ثالث مجمع من نوعه في تركيا، وأن أول مجمع من هذا النوع بناه السلطان عبد الحميد منذ أكثر من مائة عام، مؤكدا أن في الأمر دلالةً على أن تركيا كانت ولا تزال وستبقى أرض التعايش بين أتباع الديانات. وقد شارك في الحفل عدد كبير من السفراء الأجانب ومسؤولون في الاتحاد الأوروبي أبدوا إعجابهم البالغ بهذه الفكرة.</p>
<p style="text-align:right;">تخرجُ مثل تلك الأخبار من تركيا، وتسبب بلبلةً وخلافا في أوساط الإسلاميين العرب.</p>
<p style="text-align:right;">تخرج فتثير لديهم الأسئلة، وتزعزع المسلمات، وترمي حجرا كبيرا في مستنقع الجمود والتقليد</p>
<p style="text-align:right;"><span id="more-9"></span>.</p>
<p style="text-align:right;">وفي واقعٍ تعوّدَ أن ينظر إلى ظواهر الحياة بمزيج من الحدّية والقطعية، ينظر البعض إلى التجربة التركية بأقصى درجات الريبة والشك، على أساس أنها مثالٌ على (إسلام أمريكي) يُراد أن يتم فرضه على المنطقة.</p>
<p style="text-align:right;">ويأتي الإعجاب الذي تحدثنا عنه من جانب السفراء والمسؤولين الأجانب بفكرة حديقة الأديان، ليكون الدليل القاطع على صحة ذلك الشك وتلك الريبة. ففي عالمٍ عربي غارق في الفوضى الفكرية والثقافية والسياسية، يكفي أن يؤيد الغربيون أي فكرة أو مشروع أو رؤية تتعلق بالإصلاح في العالم العربي، ليكون هذا دافعا للشك في المشروع وإدانة الفكرة والتشهير بكل من له علاقة بهما من قريب أو بعيد.</p>
<p style="text-align:right;">لم يفهم العرب التجربة التركية يوماً. ثاروا عليها في أيام الخلافة، وعانوا منها في أيام الجمهورية.</p>
<p style="text-align:right;">خالفوا سلطانها الذي تمسك بفلسطين، وتفاءلوا بمن جاء بعده. فضاعت منهم فلسطين، وضاعت معها غيرها من الأراضي.</p>
<p style="text-align:right;">خرجوا على العثمانيين مع فورة القوميات وأسسوا جمهوريات قومية. استبشروا خيرا عندما قامت في تركيا جمهورية قومية، فلم تَصلح لهم معها علاقةٌ على مدى ثمانين عاما.</p>
<p style="text-align:right;">دارت الأيام، فوصل (الإسلاميون) إلى السلطة أول مرة. حاولوا أن يتقربوا إلى العرب، ولكن عرب بداية التسعينيات كانوا لايزالون خارج التاريخ وخارج العالم. طغى عليهم الخوف من (عبور) النماذج والأفكار.. فلم يصافحوا اليد التي امتدت إليهم.</p>
<p style="text-align:right;">ثم ذهبت ريح العسكر بالإسلاميين، فجاءت حكومات أمسكت أمواج الفرات ولم تبالِ إن مات العرب من العطش. زاد الضغط وتنوعت أساليبه، ولاحت بوادر الحرب من بعيد. فرضي العرب بأقل مما كان معروضا عليهم في الماضي وأصبحوا واقعيين..</p>
<p style="text-align:right;">وبالمقابل، تطورت تجربة أحفاد بني عثمان. انتقلوا من الخلافة إلى جمهورية أتاتورك، فعاشوا حلاوة الانفتاح وذاقوا طعم الغربة في الهوية.</p>
<p style="text-align:right;">فتح العسكر أمامهم أبواب العالم، وأغلقوا نوافذ التاريخ.</p>
<p style="text-align:right;">وظهرت نسخة أخرى من تلك  (الديمقراطيات) العسكرية الشبيهة بأخواتها في أمريكا الجنوبية وبعض بلدان آسيا. جنرالاتٌ يريدون تطوير بلادهم وفق مايرون، وبالحديد والبسطار.</p>
<p style="text-align:right;">قَبِل الأتراك بهذه المعادلة بضعة عقود، وساهم في إقناعهم بذلك جيلٌ من السياسيين الضعفاء.</p>
<p style="text-align:right;">ثم جاء الانفتاح بما يأتي به، وعاد التاريخ يحمل خزين الهوية وملامح الخصوصية. فنشأ جيل آخر يرفض الواقع ويعمل على تغييره بصمت.</p>
<p style="text-align:right;">أتى وقت تورغوت أوزال. ظهر الأب الثاني للجمهورية التركية المعاصرة. وفي وجوده زاد رصيد السياسي وبدأ ينطفىء بريق الجنرال. وصار الحديث عن التنمية والانفتاح والإصلاح أكثر جديةً من أي وقت سابق.</p>
<p style="text-align:right;">ثم سنحت الفرصة للإسلاميين. وبمزيجٍ من إفلاس السياسيين التقليديين ورصيد الشعارات وإنجازات أربكان الشخصية قفزوا إلى السلطة.</p>
<p style="text-align:right;">لكن البشرية كانت لاتزال تنتظر ثورة الاتصالات وثورة المعلومات وثورة الحريات. والأهم من ذلك، كانت لاتزال تنتظر مرحلة عولمة تلك الثورات. فانتفضت الجندرمة التركية، وأزاحت أربكان ورفاقه عن القمة.</p>
<p style="text-align:right;">غير أن العالم كان يتغير بشكل سريع داخل تركيا وخارجها.</p>
<p style="text-align:right;">ففي داخل تركيا، أدرك تلاميذ أربكان الشباب أن شيخهم لايزال محكوما بفكر الماضي وأساليبه، فانقلبوا عليه سلمياً.</p>
<p style="text-align:right;">وأدرك أنصار الديمقراطية الأتراك من جميع الانتماءات أن نظامهم السياسي بات مهزلةً ستودي بالبلاد والعباد، فعافوه وتمنوا تغييره.</p>
<p style="text-align:right;">وأدرك الشعب التركي أنه بحاجة إلى انقلاب أبيض يعيد إليه شيئا من قوت يومه، وشيئا من هويته وكرامته، فذهب يبحث عن بديل.</p>
<p style="text-align:right;">وأدرك العسكر أن زمن عودتهم إلى الثكنات بات قريباً وبات مطلوباً، فاستعدوا لذلك مادياً ومعنوياً.</p>
<p style="text-align:right;">وكانت النتيجة أن ظهر أردوغان مع فريقه.</p>
<p style="text-align:right;">تحول الشخص إلى مؤسسة. وانقلب العمل من خلال الشعارات إلى عملٍ من خلال البرامج.</p>
<p style="text-align:right;">اختفى التركيز على حفظ مظاهر الإسلام، وتركز الهمُّ في تحقيق مقاصده وقيمه.</p>
<p style="text-align:right;">أُعيد ترتيب الأولويات، وتمت إعادة النظر في المهمات وفي من يقوم بها، وقال أردوغان بكل صراحة ووضوح &#8220;نحن لا نحتاج في تركيا لمزيد من المشايخ أو علماء الدين، وإنما نحتاج لرجال سياسة ماهرين وشرفاء&#8221;..</p>
<p style="text-align:right;">انحاز الشعب التركي إلى الأيادي النظيفة، وأعطى صوته للأمل وللشباب وللمستقبل.</p>
<p style="text-align:right;">ملّ المثقفون الأتراك، العلمانيون منهم وغيرهم، التخويف من بعبع الإسلاميين وقرروا أن يجربوا هذا النموذج الجديد المختلف في كل شيء.</p>
<p style="text-align:right;">ثم جاء سبتمبر بطائراته وأبراجه، فتغير العالم إلى الأبد.</p>
<p style="text-align:right;">أدرك الغرب أنه لابد من التعامل مع (إسلامٍ) ما في هذا العالم. وبعد أن كان يَعتقد أن هناك إسلاما واحدا كان يظن أنه يعرف ملامحه ولو من بعيد، أيقن بأنه يمكن أن يكون بين (إسلامٍ) و(إسلام) ما بين الأرض والسماء.</p>
<p style="text-align:right;">وحين يكون الخيار بين الإسلام بنموذجه التركي أو الماليزي وبين إسلامٍ عنيف ومنغلقٍ ومعادٍ ومحارب، يبدو الاختيار منطقياً. فكان الترحيب بما يجري في تركيا من هنا وهناك، وجاءت بداية المباحثات للانضمام إلى البيت الأوروبي.</p>
<p style="text-align:right;">ولكن العرب، وبخاصة الإسلاميين منهم، وقعوا في فخ سوء الفهم مرة أخرى.</p>
<p style="text-align:right;">لم يصدقوا عبد الله غول، وزير الخارجية التركي يومها، حين قال : &#8220;نحن لا نُصلح بلادنا فقط من أجل الوفاء بالمعايير الأوروبية. لدينا جدول أعمالنا الخاص ومتطلباتنا التي تتجاوز ما يريده الأوروبيون منا. إنها ثورة صامتة تلك التي تجري هذه الأيام في تركيا&#8221;..</p>
<p style="text-align:right;">أصر بعضهم على أن طلب انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي قمةُ التبعية. واعتبروا هذا دليلاً آخر على تمييع الدين وضياعه الكامل في تركيا.</p>
<p style="text-align:right;">لم يكن مهماً لدى هؤلاء موقف البرلمان التركي الذي رفض السماح بشن الحرب على العراق من الأراضي التركية. نسي هؤلاء كيف استدعى أردوغان وزير الطاقة الإسرائيلي السابق جوزيف باريتزكي الذي كان يزور أنقرة وأبلغه استنكار حكومته الشديد لسياسات أرييل شارون تجاه الفلسطينيين قائلا له : &#8220;لا فرق بينكم وبين النازيين، لأنكم تفعلون بالشعب الفلسطيني ما فعله النازيون بكم&#8221;. نسوا رفضه لزيارة إسرائيل أيام الانتفاضة الفلسطينية ونسوا استدعاء السفير التركي من إسرائيل. بل ربما لم يسمع هؤلاء بهذا كله، ولم يسمعوا بافتتاحية صحيفة &#8220;ها آرتس&#8221; الإسرائيلية في عددها الصادر في الثامن والعشرين من نفس الشهر، والتي أكدت فيها على ضرورة الاستماع إلى &#8220;التوبيخات&#8221; التركية والاستجابة لها.</p>
<p style="text-align:right;">لم يفهم العرب والإسلاميون منهم على وجه التحديد ما يجري في تركيا حتى الآن. لم يدركوا أن التغيير الذي جرى جوهريٌ وجذري وأصيل، وأنه مبني على جهد ثقافي وعلمي طويل المدى وشامل.</p>
<p style="text-align:right;">أصر كثيرٌ منهم على أن التجربة التركية مجرد نموذج صارخ على النفعية البراغماتية. وعند هؤلاء، كل ما يجري في تركيا يفسر من خلال ذلك العامل. وكل كسبٍ يترتب عليها آنيٌ ومؤقت، وقد جاء بمزيج من الصدفة والشطارة والفهلوة.</p>
<p style="text-align:right;">حزينةٌ هي قصتنا نحن العرب مع تجربة الأتراك.</p>
<p style="text-align:right;">وجودُها على مرمى حجرٍ منّا يُظهر عورات واقعنا، لأن الضِّدَّ يُظهرُ حُسنَهُ الضدُّ كما تقول العرب.</p>
<p style="text-align:right;">وسوءُ فهمنا لها يزيد مأزقنا عمقاً، خاصة فيما يخص نظرتنا إلى قضايا التغيير والإصلاح.</p>
<p style="text-align:right;">ينظر بعضنا إليها بالتشاؤم الذي سبق شرحه فيزهد في الاستفادة منها.</p>
<p style="text-align:right;">وينظر بعضنا الآخر إلى إنجازاتها بمزيج العاطفية والرومانسية، فيرون فيها التجربة (بأل التعريف) التي يجب نسخها حرفيا، والتي ينبغي تطبيقها بحذافيرها في البلاد العربية، دون إدراك للخصوصيات في كل مجال.</p>
<p style="text-align:right;">وبين هذا وذاك، تبقى التجربة التركية معلقةً أمام أبصار العرب، ويبقى الخيار خيارهم فيما إذا كان فهمهم لها وطريقة تعاملهم معها سيكونان جزءاً من المشكلة أو جزءا من الحل المنشود.</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/wmerza.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/wmerza.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/wmerza.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/wmerza.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/wmerza.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/wmerza.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/wmerza.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/wmerza.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/wmerza.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/wmerza.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/wmerza.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/wmerza.wordpress.com/9/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/wmerza.wordpress.com/9/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/wmerza.wordpress.com/9/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=wmerza.wordpress.com&amp;blog=9297449&amp;post=9&amp;subd=wmerza&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://wmerza.wordpress.com/2009/12/11/turkey1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://1.gravatar.com/avatar/de117359f2ce52e2a4137d0eb8232611?s=96&#38;d=identicon&#38;r=G" medium="image">
			<media:title type="html">wmerza</media:title>
		</media:content>

		<media:content url="http://wmerza.files.wordpress.com/2009/12/v2.jpg?w=300" medium="image">
			<media:title type="html">Erdogan and Turkey</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
